Skip to main content
عن التعاون

لفلسطين.
نصمد.
نزدهر.

"التعاون" مؤسسة أهلية غير ربحية انطلقت في جنيف في العام 1983، بمبادرة مجموعة من الشخصيات الاقتصادية والفكرية الفلسطينية والعربية، لتغدو أحد أكبر المؤسسات العاملة في فلسطين ومخيمات اللاجئين في لبنان، حيث تلامس حياة أكثر من مليون فلسطيني سنوياً نصفهم من النساء. وقامت المؤسسة باستثمار ما يقارب 900 مليون دولار أمريكي منذ تأسيسها في تنفيذ البرامج التنموية والإغاثية في مناطق عملها.

إنجازاتنا بالأرقام

+١ مليون

حياة فلسطينية نؤثر عليها سنويًا

+١ مليون

حياة فلسطينية نؤثر عليها سنويًا

+$900مليون

تم استثمارها في مشاريع التمكين والتنمية

+$900مليون

تم استثمارها في مشاريع التمكين والتنمية

+200

مؤسسة حول العالم شريكة معنا

+200

مؤسسة حول العالم شريكة معنا

حملاتنا

نور - اكفل يتيماً، انقذ مستقبل غزة

تنتهي الحملة بتاريخ
قيمة التبرعات
قيمة التبرعات: $5,841,230

اغاثة طارئة لغزة - غزة بحاجة اليك

تنتهي الحملة بتاريخ
قيمة التبرعات
قيمة التبرعات: $9,990,660 - الهدف:$12,000,000
12,000,000

المزيد عن عملنا على الأرض

Relief & Community Resilience
الإغاثة وتعزيز صمود المجتمعات
Education & Culture
التعليم والثقافة
Healthcare
الرعاية الصحية
يييي
التنمية الحضرية

تعرّف على أنشطتنا

معًا نحو جيلٍ يفكر، ويبدع، ويقود.
اختُتمت في محافظة سلفيت فعاليات مخيم STEAM، الذي نفذته جمعية التعاون للتنمية المجتمعية (CFCDA)، بالشراكة مع مؤسسة التعاون، وبدعم من مؤسسة تشيسترتونز الدولية (Chestertons International Foundation) عبر مؤسسة التعاون – المملكة المتحدة، واستهدف نحو 300 طفلًا وطفلة، نصفهم من

300 طفلًا وطفلة يختتمون مخيم STEAM ويعرضون ابتكاراتهم في محافظة سلفيت

اختُتمت في محافظة سلفيت فعاليات مخيم STEAM، الذي نفذته جمعية التعاون للتنمية المجتمعية (CFCDA)، بالشراكة مع مؤسسة التعاون، وبدعم من مؤسسة تشيسترتونز الدولية (Chestertons International Foundation) عبر مؤسسة التعاون – المملكة المتحدة، واستهدف نحو 300 طفلًا وطفلة، نصفهم من الفتيات، من بلدات بديا، وقراوة بني حسان، وسرطة.

بالشراكة بين مؤسسة التعاون، وأكاديمية الآفاق التابعة لمؤسسة النيزك، والمتحف الفلسطيني إطلاق برنامج "سُرى" لتعزيز ارتباط الشباب الفلسطيني في الشتات بفلسطين من خلال التعلم والتجربة المهنية

في وقت تتسع فيه المسافات الجغرافية بين فلسطين وأبنائها حول العالم، وتتزايد الحاجة إلى بناء أشكال جديدة من التواصل تتجاوز الزيارة العابرة أو الارتباط العاطفي، يبرز سؤال جوهري: كيف يمكن تحويل الانتماء إلى مشاركة، والذاكرة إلى تجربة، والخبرات التي راكمها الفلسطينيون في الشتات إلى قيمة مضافة تسهم في حاضر فلسطين ومستقبلها؟

شارك معنا الآن.

أينما كنت.

بأي طريقة تناسبك.