Skip to main content

قصة لانا مسعد

برنامج بوابات التعليم

الصف أوسع من الخيمة التي نعيش فيها

قصة لانا مسعد، الطفلة التي وجدت في الصف مساحة أوسع للأمان والانتماء والتعلّم والحلم.

لانا مسعد محمد مسعد

كانت لانا مسعد، ذات الأعوام الثمانية، أول الواقفات في طابور الصباح كل يوم، وتبقى في الصف بعد انتهاء الدوام بينما يغادر أصدقاؤها.

وحين سألتها معلمتها: «لماذا لا تعودين إلى البيت مع بقية الأطفال؟» أجابت ببساطة: «الصف أوسع من الخيمة اللي بنعيش فيها.»

قبل الحرب، لم تعرف لانا من المدرسة سوى شهر واحد. ثم انقطع تعليمها، وعاشت مع أسرتها رحلة نزوح طويلة، قبل أن تستقر في خيمة صغيرة يتشاركها ثلاثة عشر فردًا.

الصف أوسع من الخيمة التي نعيش فيها.

حاولت والدتها أن تُبقيها على صلة بالتعلّم من خلال الدروس الإلكترونية، لكن المدرسة بالنسبة للانا لم تكن سوى شاشة صغيرة ودفتر وقلم.

لكن كل شيء بدأ يتغيّر عندما التحقت بـ«نقطة تميّز».

هناك، بدأت تتعلّم القراءة والحساب، واكتشفت حبها للعلوم، وصارت تسأل معلماتها عن كل ما يثير فضولها، وتنتظر الذهاب إلى المدرسة كل صباح بشغف.

لم تعد المدرسة بالنسبة للانا مجرد مكان للتعلّم، بل مساحة تشعر فيها بالأمان والانتماء، وتعيش فيها طفولة افتقدتها طويلًا.

لانا واحدة من الطفلات المستفيدات من مشروع «تعزيز المجتمعات المتأثرة بالنزاع في غزة من خلال التعليم الآمن والشامل»، الذي تنفذه مؤسسة التعاون بدعم من صندوق ملالا، وبالتعاون مع مركز العمل التنموي «معًا».

بين خيمة تضيق بثلاثة عشر شخصًا، وجدت لانا في الصف مساحة أوسع... للحلم، والتعلّم، والحياة.

مساحة أوسع للحلم

من خلال برنامج بوابات التعليم، تتحول المساحات التعليمية الآمنة إلى أماكن تمنح الأطفال فرصة للتعلّم والتعافي واستعادة طفولتهم.

شارك معنا الآن.

أينما كنت.

بأي طريقة تناسبك.