Skip to main content

أخبار

جذور الصمود: التعاون وDanish Muslim Aid تدعمان التعافي الزراعي في شمال قطاع غزة

لطالما شكّل المزارعون في شمال قطاع غزة ركيزة أساسية في استدامة القطاع الزراعي، من خلال استثمار الأراضي الزراعية وإدارة الموارد المائية والمساهمة في تعزيز الإنتاج المحلي والأمن الغذائي، رغم التحديات والظروف المتعاقبة التي واجهها القطاع. وانطلاقًا من خبراتهم وقدراتهم المتراكمة، تواصل مؤسسة التعاون جهودها في دعم صمود الشعب الفلسطيني، وتعزيز سبل العيش الزراعية والأمن الغذائي، ودعم قدرة المجتمعات المحلية على التعافي واستعادة نشاطها الإنتاجي.

وفي إطار هذه الجهود، تنفذ مؤسسة التعاون، بتمويل من Danish Muslim Aid (DMA)، وبالشراكة مع جمعية تطوير بيت لاهيا بصفتها الشريك المنفذ ميدانيًا، مشروع "التعافي الزراعي وإعادة تأهيل شبكات الري للمزارعين في قطاع غزة – جذور الصمود"، والذي يمتد على مدار ستة أشهر ويُنفذ في مناطق بيت لاهيا، أصلان، بئر النعجة والتوام في شمال قطاع غزة.

يهدف المشروع إلى استعادة القدرة الإنتاجية للأراضي الزراعية وتعزيز الأمن الغذائي وسبل العيش للمزارعين والأسر المستفيدة، من خلال إعادة تأهيل 100 دونم من الأراضي الزراعية، وصيانة وإعادة تأهيل شبكات الري، ودعم تشغيل 25 بئرًا زراعيًا بما يسهم في تحسين وصول المزارعين إلى مياه الري. كما يشمل المشروع تزويد المزارعين بحزم من المدخلات الزراعية وفق الاحتياجات الفعلية لكل قطعة أرض، بما يدعم استعادة قدرتها الإنتاجية ومواصلة النشاط الزراعي.

كما يتضمن المشروع دعم 10 أسر لإنشاء حدائق منزلية تسهم في توفير جزء من احتياجاتها الغذائية وتعزيز مهاراتها الزراعية، إلى جانب توفير فرص عمل مؤقتة لـ25 عاملًا محليًا بنظام النقد مقابل العمل للمساهمة في تنفيذ أنشطة إعادة التأهيل الزراعي. ويعزز هذا النهج مشاركة المزارعين والأسر والعمال المحليين في جهود التعافي، والاستفادة من خبراتهم ومعارفهم في استعادة النشاط الزراعي والبنية التحتية المرتبطة به.

ومن خلال إعادة تأهيل الأراضي وشبكات الري وتحسين الوصول إلى الموارد اللازمة للإنتاج، يسهم المشروع في مساعدة المزارعين على استعادة مصادر دخلهم وتعزيز قدرتهم على الاعتماد على الذات تدريجيًا، إلى جانب دعم جاهزية القطاع الزراعي وقدرته على مواجهة التحديات المستقبلية.

ويأتي مشروع "جذور الصمود" ضمن جهود مؤسسة التعاون المتواصلة في شمال قطاع غزة، والتي تجمع بين دعم التنمية الزراعية وسبل العيش، وتعزيز صمود المجتمعات المحلية، والاستجابة للاحتياجات الإنسانية الملحّة. كما يبني المشروع على التدخلات الزراعية وسبل العيش القائمة في المنطقة، بما يربط بين الاستجابة للاحتياجات الراهنة ومتطلبات التعافي المبكر والعمل التنموي طويل الأمد.

وتواصل مؤسسة التعاون، من خلال هذا المشروع وغيره من تدخلاتها، العمل إلى جانب المجتمعات الفلسطينية للاستجابة لاحتياجاتها وتعزيز قدرتها على الصمود والتعافي، من خلال استعادة سبل العيش، ودعم الأسر المتضررة للعودة تدريجيًا إلى أنشطتها الإنتاجية، والمساهمة في التعافي المبكر في شمال قطاع غزة، ضمن نهج متكامل يجمع بين العمل التنموي والاستجابة الإنسانية.

شارك معنا الآن.

أينما كنت.

بأي طريقة تناسبك.