Skip to main content

أخبار

التعاون وMILESTONES MENA وAXSOS يوحدون الجهود لربط الشباب الفلسطيني بسوق العمل

أعلنت مؤسسة التعاون عن إطلاق شراكات استراتيجية مع شركات متخصصة، من بينها MILESTONES MENA وAXSOS، وذلك في إطار تنفيذ مشروع "تطوير كفاءات ومهارات الشباب الفلسطيني ضمن القطاعات الواعدة في فلسطين" ضمن برنامج "تعلّم لتقود"، الهادف إلى تعزيز جاهزية الشباب الفلسطيني للانخراط في سوق العمل من خلال مسارات تدريبية عملية متقدمة.
ويأتي هذا المشروع استجابةً للفجوة المتزايدة بين مخرجات التعليم واحتياجات سوق العمل، حيث يقدّم نموذجاً تدريبياً متكاملاً يرتكز على الشهادات المهنية المصغّرة (Micro-credentials)، التي تتيح للشباب اكتساب مهارات تخصصية وعملية خلال فترة زمنية قصيرة، وبما يتماشى مع متطلبات القطاعات الاقتصادية ذات الأولوية.
وفي هذا السياق، تلعب الشراكات مع القطاع الخاص دوراً محورياً في تنفيذ البرنامج، حيث تتولى شركة MILESTONES MENA تقديم المسارات التدريبية التخصصية المرتبطة بالقطاعات الواعدة، بما يشمل مجالات تكنولوجيا المعلومات، التمويل والتأمين، التصنيع، وتجارة الجملة والتجزئة، من خلال برامج تدريبية مباشرة يقودها خبراء متخصصون.
في المقابل، تتولى شركة AXSOS تقديم المسارات المهارية العابرة للقطاعات، والتي تركز على تطوير المهارات الأساسية والمساندة مثل إدارة المشاريع، المهارات الرقمية، تحليل البيانات، وتطوير الأعمال، من خلال نماذج تعلم مرنة تجمع بين التعلم الذاتي والتطبيقي.
ولا تقتصر الشراكة على الجانب التدريبي فحسب، بل تمتد لتشمل منظومة متكاملة من الدعم، تشمل الإرشاد المهني وجلسات تفاعلية مع خبراء من القطاع الخاص، بما يعزز جاهزية المشاركين، ويساعدهم على فهم متطلبات السوق وتوجيه مساراتهم المهنية بثقة ووضوح.
ويستهدف المشروع الشباب الفلسطيني من الفئة العمرية 20 إلى 35 عاماً في الضفة الغربية والقدس، من الخريجين الجدد والمهنيين في بداية مسارهم، حيث يتم اختيار المشاركين من خلال عملية تنافسية متعددة المراحل تضمن استقطاب الأكثر جاهزية ودافعية للاستفادة من البرنامج.
وتؤكد مؤسسة التعاون أن هذه الشراكات تأتي ضمن توجه استراتيجي لتعزيز التكامل مع القطاع الخاص، وتحويله إلى شريك فاعل في تصميم وتنفيذ حلول تنموية مستدامة، بما يسهم في تمكين الشباب الفلسطيني من اكتساب مهارات نوعية، وتوسيع آفاقهم المهنية في القطاعات الواعدة.

شارك معنا الآن.

أينما كنت.

بأي طريقة تناسبك.