Skip to main content

أخبار

إفطار خيري لمؤسسة التعاون يجمع قطاع الأعمال وأصدقاء التعاون لدعم مبادرة "إسناد" للتعليم الجامعي في غزة

نظّمت مؤسسة التعاون أمسية رمضانية خيرية جمعت نخبة من رجال الأعمال وأصدقاء وأعضاء المؤسسة، بهدف حشد الدعم لمبادرة "إسناد"التي تعمل على دعم استمرارية التعليم الجامعي للطلبة في قطاع غزة، في ظل التحديات غير المسبوقة التي يواجهها قطاع التعليم العالي.
واستُهلت الأمسية باستقبال الضيوف والإفطار الرمضاني، أعقبها برنامج تضمن كلمات رسمية وعرضاً تعريفياً عن مبادرة "إسناد"، إضافة إلى فقرة ثقافية قدّمها حكواتي القدس حسام أبو عيشة.
وفي كلمته الترحيبية، أكد المدير العام لمؤسسة التعاون د. طارق امطيرة أن التعليم ظلّ على مدار عقود في قلب رسالة المؤسسة وبرامجها، قائلا ً: "آمنت مؤسسة التعاون منذ تأسيسها بأن الاستثمار الحقيقي هو الاستثمار في الإنسان، وأن بناء المجتمعات يبدأ بالإنسان المتعلم القادر على التفكير والعمل والإنتاج." وأشار امطيرة إلى أن ما تتعرض له الجامعات في غزة يتجاوز الأضرار المادية، ليطال دورها المعرفي والمجتمعي، مضيفاً: "إن استهداف الجامعات هو استهداف للمعرفة ولمستقبل المجتمع، ومحاولة لإضعاف قدرة الفلسطينيين على النهوض من جديد."
كما ألقى وزير التربية والتعليم العالي د. أمجد برهم كلمة خلال الأمسية، أكد فيها أهمية دعم الجامعات والطلبة في ظل الظروف الصعبة التي تمر بها غزة، مشيراً إلى أن الحفاظ على استمرارية التعليم يمثل أولوية وطنية، وقال:
"التعليم في فلسطين كان دائماً ركيزة أساسية لصمود المجتمع، ودعم طلبتنا اليوم هو استثمار في مستقبل الوطن وقدرته على التعافي والنهوض."
وشهدت الأمسية عرض فيديو تعريفي عن مبادرة "إسناد" استعرض أهدافها ودورها في دعم الطلبة الجامعيين في غزة، وتمكينهم من استكمال مسيرتهم التعليمية رغم الظروف الاستثنائية.
بدوره، أكدّ سعد عبد الهادي، رئيس الجمعية العمومية لمؤسسة التعاون أهمية تكاتف الجهود المجتمعية لدعم التعليم،"إن مسؤوليتنا المشتركة تقتضي الوقوف إلى جانب طلبة غزة وجامعاتها، فدعم التعليم اليوم هو حماية لمستقبل جيل كامل يتمسك بحقه في المعرفة والحياة."
وتُعد مبادرة "إسناد" مبادرة أطلقتها مؤسسة التعاون بالشراكة مع وزارة التربية والتعليم العالي وجامعات غزة، بهدف حماية استمرارية التعليم الجامعي في القطاع، من خلال دعم الرسوم الدراسية للطلبة وتمكينهم من مواصلة دراستهم وإصدار شهاداتهم الجامعية، بما يضمن عدم انقطاع جيل كامل عن التعليم رغم الدمار والظروف الاستثنائية التي تمر بها غزة.
وتأتي هذه الفعالية ضمن سلسلة تحركات تقودها مؤسسة التعاون لتوسيع قاعدة الدعم لمبادرة "إسناد"، تأكيداً على أن التعليم سيبقى أولوية وطنية وأداة أساسية في مسار التعافي وإعادة البناء.

شارك معنا الآن.

أينما كنت.

بأي طريقة تناسبك.