شراكة من أجل الأمل والكرامة والفرص
أعلنت مؤسسة التعاون عن شراكة مع مؤسسة جستس كومباني الإنسانية (Justice Company Humanitarian Foundation)، بدعم من شركة جستس كومباني (The Justice Company)، لدعم 250 طفلًا يتيمًا في قطاع غزة من خلال برنامج "نور" لرعاية الأيتام، في خطوة تعكس التزام الطرفين بتوفير رعاية شمولية ومستدامة للأطفال الذين فقدوا أحد والديهم أو كليهما نتيجة الحرب على غزة.
ومنذ تشرين الأول/أكتوبر 2023، خلّفت الحرب على غزة أكثر من 58 ألف طفل فقدوا أحد والديهم أو كليهما، في واحدة من أكبر الأزمات الإنسانية التي يشهدها الأطفال في القطاع، الأمر الذي يتطلب استجابة تتجاوز تلبية الاحتياجات الطارئة، نحو توفير رعاية طويلة الأمد تحفظ كرامتهم، وتعزز قدرتهم على التعافي، وتمنحهم فرصة حقيقية لبناء مستقبلهم.
وانطلاقًا من هذا الواقع، أطلقت مؤسسة التعاون برنامج "نور" بوصفه مبادرة وطنية رائدة لرعاية الأطفال الأيتام في قطاع غزة، تقوم على تقديم رعاية شمولية ترافق الطفل منذ لحظة الاستجابة الإنسانية الأولى وحتى بلوغه سن الثامنة عشرة. ويقدم البرنامج نموذجًا متكاملًا يجمع بين الرعاية الصحية، والتعليم، والدعم النفسي والاجتماعي، والحماية، والرعاية الاجتماعية، والمساعدات الإنسانية، بما يضمن تلبية احتياجات الطفل في مختلف مراحل نموه، ويعزز استقراره وقدرته على استعادة حياته وبناء مستقبله.
وتجسد هذه الشراكة إيمانًا مشتركًا بأن الأطفال الذين فقدوا ذويهم يحتاجون إلى أكثر من استجابة مؤقتة؛ فهم يستحقون بيئة آمنة ترافقهم على المدى الطويل، وتمكنهم من مواصلة تعليمهم، والحصول على الرعاية الصحية والنفسية، والنمو في بيئة داعمة تعزز ثقتهم بأنفسهم، وتمنحهم الأمل والقدرة على تجاوز آثار الحرب.
وسيستفيد 250 طفلًا من هذه الشراكة من منظومة متكاملة من خدمات برنامج نور، بما يوفر لهم استمرارية الرعاية، ويؤكد لهم أنهم ليسوا وحدهم، وأن هناك من يرافقهم في رحلتهم نحو التعافي، ويستثمر في رفاههم، ويؤمن بحقهم في مستقبل أكثر استقرارًا وكرامة.
وتعكس هذه الشراكة التزام مؤسسة جستس كومباني الإنسانية بدعم المبادرات الإنسانية التي تسهم في توسيع الفرص، وتعزيز الصمود، وتحسين حياة الفئات الأكثر هشاشة، كما تؤكد رؤية مؤسسة التعاون بأن الاستثمار في الأطفال هو استثمار في مستقبل فلسطين.
ويُعد برنامج "نور" المبادرة الوطنية الرائدة التي تقودها مؤسسة التعاون لرعاية أطفال غزة الذين فقدوا ذويهم، من خلال نموذج متكامل للرعاية الشمولية يرافق الأطفال حتى بلوغهم سن الثامنة عشرة، إيمانًا بأن كل طفل يستحق أن ينمو في بيئة توفر له الحماية، والرعاية، وفرصة حقيقية لبناء مستقبل يليق به.