مؤسسة التعاون في وسائل الاعلام | قصص من الميدان | جوائز | للتبرع | خريطة الموقع | ركن الأعضاء | ENGLISH | جوائز
  • Sponsor a Child
  • Sponsor a Child
  • Sponsor a Child
  • Sponsor a Child
  • Sponsor a Child
 

اعلان

"التعاون" تراجع منجزاتها وتثمن جهود توقيع اتفاقية 10 ملايين دولار مع أبراج كابيتال برعاية ملكية PDF تصدير لهيئة طباعة ارسال لصديق
09_010a.jpg

خاص- عقدت مؤسسة التعاون اجتماعاتها السنوية في الفترة 28-30  أيار 2009 في فندق فورسيزنز في العاصمة الأردنية  لمراجعة  إنجازات المؤسسة للعام 2008، وبحثت مستجدات الموازنة المالية لعام 2009، بالإضافة إلى أهم منجزات المؤسسة منذ بداية العام الحالي.

وقد عقد مجلس أمناء المؤسسة اجتماعه السادس والخمسين برئاسة الدكتور نبيل هاني القدومي، حيث اطلع الحضور على قرارات اجتماع الهيئات المالية العربية الذي عقد في  البحر الميت بتاريخ 15 نيسان 2009 ، بخصوص دعم الشعب الفلسطيني حيث خصص الصندوق العربي للإنماء الاقتصادي والاجتماعي 10 مليون دينار كويتي، كما خصص صندوق النقد العربي ما يعادل 10% من أرباحه الصافية لعام 2008 والتي تعادل حوالي 13 مليون دولار، كما خصص المصرف العربي للتنمية الاقتصادية في أفريقيا حوالي 12 مليون دولار.

وثمن رئيس المجلس جهود جميع من ساهموا في إنجاح الاتفاق مع أبراج كابيتال بقيمة 10 ملايين دولار لصالح صندوق أيتام غزة، والتي تم التوقيع عليها برعاية ملكية سامية في الخامس عشر من أيار الماضي في إطار فعاليات المنتدى الاقتصادي العالمي - البحر الميت.  وخلال الاجتماع، ركز الحضور على الوضع الخاص الذي يمر به قطاع غزة، حيث استعرضوا أهم ما قامت به المؤسسة في إطار توفير الدعم الإغاثي منذ العدوان الأخير على القطاع، داعين إلى ضرورة تكثيف الجهود في سبيل رفد ما أمكن من احتياجات المواطنين والمؤسسات المدنية فيه.

كما بحث الحضور أبرز منجزات عمل المؤسسة بما في ذلك العمليات التي تشمل البرامج والمشروعات التنموية والطارئة في فلسطين والتي ارتكزت إلى توجهات الخطة الإستراتيجية 2008-2011 لتشمل سبعة قطاعات هي التعليم ، الثقافة والفنون، التنمية الاقتصادية والمجتمعية، الصحة، القانون والمناصرة، الزراعة والبيئة، والطوارئ والمساعدات الإنسانية. من ناحية أخرى، ناقش الحضور أيضا ما اشتمل عليه العام الماضي من منجزات فيما يتعلق  بأنشطة تنمية الموارد والاتصال والإعلام، والإدارة والمالية، والبحث والتخطيط. وسبق ذلك اللقاء، عدد من الاجتماعات التي خصت اللجان المؤسسية تم خلالها بحث سير عمل المؤسسة في الربع الأول من العام الحالي.

09_010b.jpgوعقدت الجمعية العمومية اجتماعها السادس والعشرين في 30 أيار برئاسة السيد عبد المحسن القطان الرئيس الفخري لمجلس الأمناء، ناقش فيه الحضور أبرز منجزات المؤسسة والتحديات التي واجهتها خلال العام المنصرم. وقد بلغت إيرادات المؤسسة للعام المنصرم نحو 28 مليون دولار، فيما بلغت قيمة الصرف على المشروعات حوالي 26 مليون دولار، سجلت فيه أعلى نسبة في قطاع التنمية الاقتصادية والمجتمعية(48%)، تلاها قطاع الثقافة والفنون، ثم قطاع الطوارئ والمساعدات الإنسانية. وجغرافيا بلغت أعلى نسبة للصرف على المشروعات في الضفة الغربية (78%)، تلاها قطاع غزة ثم التجمعات الفلسطينية في لبنان وأخيرا مناطق 1948.

وعلى هامش الاجتماعات، أقامت مؤسسة التعاون عشاءها السنوي مساء 29 مايو، ألقى خلاله الدكتور نبيل هاني القدومي كلمة موجزة تحدث فيها عما تم إنجازه خلال العام، والتحديات التـي تواجهها المؤسسة في طريق تحقيقها لأهدافها. وقال الدكتور القدومي أن "مؤسسة التعاون متميزة، فهي تنفرد بين المؤسسات العاملة في المجال التنموي والإغاثي في جمعها بين عناصر الاعتماد على النفس لضمان ديمومتها، الانتشار الجغرافي الشامل في كافة مناطق فلسطين ومخيمات الفلسطينيين في لبنان، والتغطية البرامجية الواسعة عبر محاور دعم متنوعة، الشراكة الإستراتيجية مع مؤسسات دولية وإقليمية وعربية في الإشراف على تنفيذ برامجها ومشاريعها، وضمت في هيئاتها المختلفة أعضاء متميزين من الداخل والشتات الفلسطينـي."

09_010kl.jpgوأشار السيد رئيس مجلس الأمناء إلى أن المؤسسة استطاعت خلال العام المنصرم أن تتعامل مع الأحداث بطريقة مرنة، وسريعة، مركزا على ما استطاعت انجازه خلال أيام من الاعتداء الغاشم على قطاع غزة، حيث تم وضع خطة للدعم الطارئ للأهالي والمؤسسات هنالك، واستطاعت المؤسسة جمع 3 مليون دولار بفترة وجيزة جداً وتوفيرها من خلال مساعدات ذات طابع صحي وغذائي واقتصادي. واختتم الدكتور القدومي كلمته بالإشارة إلى أهمية وجود مؤسسة التعاون التي انتهجت منذ تأسيسها الذي واجه الكثير من التحديات والصعوبات خطا يرتكز على رؤية واضحة ورسالة تسترشد ببصيرة المؤسسين قائلا: "يبقى الأمل الوحيد والخيار الواضح في دعم صمود الشعب، ومساعدته على تطوير إمكانيات أفراده ومؤسساته، هذه هي رسالة مؤسسة التعاون والتي تكتسب أهمية حيوية وخاصة في هذه الظروف الراهنة."

09_010d.jpgكما قام الدكتور القدومي بتقديم لمحة موجزة عن ضيفة الحفل  السيدة كارين أبوزيد المفوض العام لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين التي  ألقت  كلمة قالت فيها أنه "بالرغم مما يحمله التاريخ الفلسطيني من أعباء، إلا أن براهين النجاح والتميز هي أيضا جزء من التجربة الفلسطينية، وفي هذا الإطار، فإن مؤسسة التعاون تعد تعبيرا عن الروح الفلسطينية وصورة لما يمكن أن يحققه الفلسطينيون إذا أتيحت لهم الحرية والفرصة لاستكشاف أفاقهم على أتم وجه." وتحدثت السيدة أبو زيد عن جهود الأنروا في رفد الخدمات للاجئين الفلسطينيين في مناطق عملها، وسلطت الضوء على ما تضطلع به الوكالة في قطاع غزة خاصة في ظل الظروف الصعبة والمأساوية التي يعيشها القطاع. وختمت كلمتها بدعوة جميع شركاء الوكالة إلى التجاوب مع المساعي المبذولة بالبحث عن سبل جديدة وخلاقة في رفد احتياجات الفلسطينيين.

 

09_010e.jpgوقدم الدكتور مروان السايح رئيس الهيئة الادارية لمحة موجزة عن الزيارة التي قام بها عدد من أعضاء مؤسسة التعاون وأسرهم وأصدقائهم إلى فلسطين في إبريل الماضي، حيث شكر جهود السيد منيب المصري في تيسير مجريات تلك الرحلة وأشار  إلى أهمية مثل هذا النشاط في تعزيز التواصل بين أعضاء المؤسسة وخصوصا من لم يسبق لهم زيارة فلسطين وبين وطنهم وأهلهم، وفي تعريفهم على أبرز مشروعات المؤسسة، وأعرب  عن أسفه لعدم تمكن فريق الرحلة من زيارة قطاع غزة بسبب الظروف التي حالت دون تمكن المؤسسة من استخراج تصريحات مرور، وشدد الدكتور السايح على ضرورة الاستمرار في عقد هذا النشاط بشكل دوري متمنيا أن يتمكن الجميع من زيارة الوطن.

 

وقام السادة الرؤساء الفخريين سعيد خوري، عبد المحسن القطان، و منيب المصري بتكريم مجموعة من الزميلات والزملاء الذين سبق لهم العمل في  مؤسسة التعاون لسنوات وأثروا مسيرتها بخبراتهم وتجاربهم بمهنية واقتدار، وهم الآنسة سهى عيد، والسيدة رندة سلطي الهنيدي، السيد سهيل ميعاري، الدكتور محمد شديد، والمرحوم عادل أبو الرب.

09_010f.jpg 09_010g.jpg 09_010h.jpg 09_010i.jpg 09_010j.jpg09_010k.jpg

وبدعم مشكور من السيد سعد عبد الهادي (مؤسسة الناشر)، قدم الفنان الفلسطينيان يعقوب أبو عرفة وسامر ترزي عرضا فنيا بعنوان "نخلة الشبر" تناول بأسلوب هزلي مميز مجموعة من المشكلات التي يمر بها الطفل الفلسطيني خصوصا في إطار التعليم والترفيه والصحة النفسية. وتخلل العشاء كلمة شكر قدمها الدكتور محمد شديد عبر فيها عن بالغ شكره وتقديره للفتة الكريمة من جانب المؤسسة، ومشيدا بالجهود الجبارة التي تضطلع بها المؤسسة في سبيل رفد عملية التنمية الفلسطينية، حيث قال " لقد تأسست لتنهض بشعبنا الفلسطيني الصابر والمكلوم وكانت عند حسن الظن بها. رأت أن التنمية هي أفضل وأقصر السبل لإغاثة شعبنا وتكريس صموده على أرضه"، مستذكرا بعضا من أهم المحطات التي عايشها خلال فترة عمله مع المؤسسة.

آخر تحديث ( Tuesday, 02 June 2009 )
 
< السابق   التالى >