|
من قلب الحصار، "التعاون" تستمر في رسم بسمة على وجوه أطفال غزة |
|
|
|
إعداد: فهمي أبو شعبان، مؤسسة
التعاون، مكتب غزة
رغم صعوبة الأوضاع العامة في قطاع
غزة وصعوبة الأوضاع الخاصة التي يعاني منها المعاقون إلا أن إصرارهم على تحدي
ظروفهم بابتسامة كبيرة فاق التوقعات. هذا ما ظهر جليا في حفل اختتام مشروع الدعم
النفسي الاجتماعي للمعاقين في شمال قطاع غزة الممول من مؤسسة التعاون والمنفذ من
قبل جمعية الوداد للتأهيل المجتمعي والذي استمر لمدة 10 أشهر.
أبدت جمعية الوداد في الحفل حرصها على تقديم الدعم النفسي الاجتماعي
للمعاقين حتى آخر لحظة في المشروع، وأظهر المعاقون المستفيدين من المشروع إصراراً على
الانخراط والمشاركة الفعالة كنظرائهم من الأسوياء في فقرات الحفل الترفيهية
المتنوعة. بدأ الحفل بكلمة ترحيبية بالحضور وشكر لمؤسسة التعاون على دورها في
تخفيف معاناة المعاقين وسعيها على دمجهم في المجتمع من خلال دعمها للمشروع. تلتها
كلمات قصيرة لكل من رئيس مجلس إدارة جمعية الوداد للتأهيل المجتمعي، منسق المشروع
في جمعية الوداد، وممثل أهالي المستفيدين من المشروع متحدثين فيها عن المعاناة
المستمرة للمعاقين وذويهم، دور مشاريع الدعم النفسي الاجتماعي للمعاقين في تخفيف
هذه المعاناة، ومعربين فيها أيضا عن شكرهم لمؤسسة التعاون داعين إياها والمؤسسات
الداعمة الأخرى إلى تكثيف جهودهم الرامية إلى تحسين أوضاع المعاقين.
تخلل الحفل فقرات ترفيهية وغنائية متنوعة رسمت الفرحة على وجوه
المعاقين ورسمت فرحة ممزوجة بالحزن على وجوه أهالي المعاقين بسبب انتهاء المشروع
الذي ساهم في تحسين وضع أبنائهم. وبدوره أشار منسق المشروع في مؤسسة التعاون إلى
حرص المؤسسة المستمر على دعم وتحسين ظروف المعاقين الاجتماعية لتحقيق تنمية اقتصادية
ومجتمعية في قطاع غزة وكذلك سعيها لأن تكون المؤسسة الفلسطينية الأهلية التنموية
الرائدة التي تساهم بتميز في تطوير قدرات الإنسان الفلسطيني والحفاظ على تراثه
وهويته ودعم ثقافته الحية وفي بناء المجتمع المدني معربا في الوقت نفسه عن شكره
لكل من ساهم في إنجاح المشروع.

|
|
آخر تحديث ( Monday, 16 March 2009 )
|