اعلان

شعور بالرضا من قبل المواطنين المشردين ومطالبة بمواصلة تقديم المساعدات من قبل التعاون PDF تصدير لهيئة طباعة ارسال لصديق

غزة- عبد الهادي مسلم لصالح مؤسسة التعاون

تتواصل المعونات والمساعدات والطرود الغذائية التي تقدمها " مؤسسة التعاون" بالشراكة مع العديد من مؤسسات المجتمع المدني في قطاع غزة للمنكوبين والمشردين والمتضررين والمشردين من منازلهم بعد تدميرها من قبل جرا فات الاحتلال والقصف  بالدبابات والطائرات والصواريخ في العدوان الأخير على قطاع غزة  والذي استمر 3 أسابيع وأدي إلى استشهاد أكتر من 1330 شهيدا أغلبهم من الأطفال والنساء وجرح ما يزيد عن 5000 أغلبيتهم جراحهم  خطرة وتدمير وتضرر أكثر من 20 ألف مسكن وتجريف ألف الدونمات الزراعية وتدمير مئات المنشئات الاقتصادية والمصانع وتدمير أكثر من 50 مسجدا وتضرر عشرات المدارس والمؤسسات التعليمية

 وفي هذا المقام سارعت مؤسسة التعاون إلى تقديم المساعدة الطارئة للأسر المتضررة في كافة المناطق الجغرافية في قطاع غزة من خلال تقديم سلات غذائية عاجلة حيث رصدت التعاون لهذا الغرض مبلغ 629,700 دولار، و شارك في توزيع السلات الغذائية مجموعة من المؤسسات الأهلية العاملة في مجال الإغاثة الإنسانية والمنتشرة في جميع المناطق الجغرافية بالقطاع وقد بلغ مجموع السلات الغذائية 10,000 سلة غذائية.

وثم توزيع المساعدات في شمال القطاع من خلال جمعية العطاء الخيرية في بيت حانون، وجمعية الفلاح (بيت لاهيا و جباليا) و جمعية مبرة الرحمة في مدينة غزة. اما في المنطقة الوسطى فتم التوزيع من خلال جمعية دير البلح للتأهيل (محافظة دير البلح وخانيونس)، وجنوب القطاع من خلال جمعية الأمل في مدينة رفح.

وبدعم  بلغ 137,00 دولار من صندوق "سلام يا صغار"  حملة  الشارقة  لدعم اطفال فلسطين ومؤسسة التعاون، تم توزيع مؤن ومواد غذائية على العائلات الفقيرة والمهمشة والأكثر تضرراً من الحرب وتضيف مها الشوا، مديرة مكتب مؤسسة التعاون في غزة، أنه تم توزيع طرود غذائية ل1500 أسرة متضررة في بعض مناطق من قطاع غزة مشيرة إلى أن كل طرد يحتوي على 12 صنفا من المواد الغذائية لمنطقتي شمال ووسط وجنوب قطاع غزة 

وبدوره أوضح رئيس مجلس الإدارة في جمعية مبرة الرحمة مؤمن بركات  أن الجمعية قامت بتوزيع ما يقارب 2000 طرد غذائي على الأسر المشردة والتي دمرت منازلها مشيرا في هذا الصدد أن المناطق التي شملها التوزيع هي " حي الإسراء في منطقة السلاطين وشرق الشجاعية وأحياء  الزيتون والصبرة والشيخ رضوان والتفاح وأجزاء من مخيم الشاطئ وأكد أن التوزيع تم بصورة عادلة وبدون تميز وقدم  بركات شكره لمؤسسة التعاون على دعمها لمساعدة الأسر المنكوبة داعيا المؤسسات الأخرى أن تحدو حدوها في هذا الجانب.

و في نفس الإطار أيضا  وزعت جمعية البريج للتأهيل المجتمعي  ضمن حصتها في محافظة الوسطي  ما يقارب 300  طرداً غذائيا  مقدمة من  مؤسسة التعاون و ذلك ضمن  برنامج الطوارئ الذي تنفذه المؤسسة.

و بهذا الاتجاه تقدم حاتم سليم  رئيس مجلس إدارة الجمعية  بالشكر الجزيل  لكل من ساهم  في التخفيف  عن أبناء شعبنا  خاصة مؤسسة التعاون  داعيا كافة  المؤسسات المحلية  و الدولية لتكثيف  جهودها  للتخفيف  عن كاهل المواطنين الذين يعانون  ظروفا  معيشية صعبة.

وأعربت العديد من الأسر المتضررة عن شكرها وتقديرها لمؤسسة التعاون على ما قامت به من تقديم الدعم والمساعدة لنا في هذه الظروف الصعبة وفي هذا المجال أعرب المواطن محمد سعيد والذي استفاد من الطرد الغذائي الذي قدمته المؤسسة عن سعادته لوجود مؤسسات وطنية تقف إلى جانب شعبها في هذه الظروف مؤكدا أن هذه المؤسسة لن تتواني على تقديم الدعم في أحلك الأوضاع داعيا مؤسسة التعاون إلى تقديم المزيد من العون خاصة إلى أصحاب المنازل المدمرة الذين يعيشون اليوم في خيم أو مراكز إيواء.

أما المواطن رمزي إسماعيل فقال مؤسسة التعاون بطاقمها المنتشر وبواسطة  وبمؤسساتها الشريكة العاملة في قطاع غزة  تعمل كل ما بوسعها وحسب ما يتوفر لها من إمكانيات مادية على تقديم المساعدة مؤكدا أنها السباقة في هذا العمل فلقد كانت توزع المساعدات أتناء القصف والعدوان وعرضت وطاقمهما والعاملين معها  في المؤسسات الشريكة  للخطر من أجل إيصال المساعدات

ولم تكتف التعاون بذلك بل عملت علي تقديم الوقود والأجهزة الطبية للعديد من المستشفيات والمؤسسات الصحية

حيت شمل علي توفير السولار والأسرة والأجهزة الطبية لأقسام الطوارئ في 16  مستشفى ومركز صحي منها  , العودة, أصدقاء المريض, الأهلي, الوفاء, القدس, دار السلام, الكرامة, الكويت, يافا الطبي, الإغاثة الطبية, الرعاية الصحية, حيفا, بنك الدم المركزي, الهلال الأحمر الفلسطيني, عبدا لله المطوع.

 وقد تم تزويد هذه المراكز ب 32,000 لتر سولار من أصل 44,350 لتر تكفي لسد الاحتياجات لفترة شهر واحد، لتشغيل المولدات الكهربائية للمستشفيات والمراكز الصحية ولسيارات الإسعاف  التي تعمل لدى هذه المراكز بتكلفة قدرها 66 ألف دولار.  وتم شراء الوقود مباشرة من المحطات المتواجدة في قطاع غزة، حيث تم توزيعه على المستشفيات بالتنسيق مع الصليب الأحمر الدولي، وبالإضافة إلى هذا فقد تم توريد وتوزيع أسرة وأجهزة طبية لأقسام الطوارئ والاستقبال في المستشفيات والمراكز

و أكدت مها الشوا مديرة مؤسسة التعاون في قطاع غزة أن المؤسسة ومنذ بداية العدوان على شعبنا الفلسطيني في قطاع غزة وهي تعمل كل ما بوسعها على الاستجابة الفورية لتلبية بعض الاحتياجات الضرورية للعديد من المؤسسات والمراكز  الأهلية الصحية في القطاع مشيرة إلى أنه تم بالفعل تزويد 14 مؤسسة أهلية صحية تعمل في مجال الطوارئ بأجهزة طبية مثل أجهزة للتنفس وتنشيط القلب وأسرة ومجموعة كبيرة من المعدات  وتم  أمداد هذه المراكز والمؤسسات التي تعمل في هذا  المجال بالوقود الضروري لتشغيل مولدات الكهرباء وسيارات الإسعاف لمدة شهر  بقيمة 220ألف دولار وبتمويل ة التعاون يبلغ 220 ألف دولار

وكانت مؤسسة التعاون قد أطلقت يوم الأربعاء الموافق 6/1/2009، نداء استغاثة لجمع الأموال لتلبية الاحتياجات الضرورية للسكان المنكوبين بفعل العدوان وترجمة لذلك  تواصل اللجنة المحلية لمؤسسة التعاون في الكويت جهودها في دعم فعاليات التضامن مع أهالي قطاع غزة المنكوبين، حيث شارك عدد من أعضاء المؤسسة المقيمين في الكويت في حضور عدد من الفعاليات من ضمنها الأمسية التي نظمتها لجنة «كويتيون لأجل القدس» في الجمعية الثقافية الاجتماعية النسائية مساء يوم 17 يناير 2008 في مقر الجمعية،

 

 

 
< السابق   التالى >