|
مؤسسة التعاون تنفذ مشروع بسمة على وجه كل يتيم فلسطيني في الضفة وقطاع غزة |
|
|
|
|
مؤسسة التعاون تنفذ مشروع بسمة على وجه كل يتيم فلسطيني في الضفة وقطاع غزة
غزة-دنيا الوطن-عبد الهادي مسلم
أعطت مؤسسة التعاون الأولوية في برامجها لخدمة الأطفال وبالذات الأكثر
تهميشا وفقرا، ومن بينهم فئة الأطفال الأيتام. والذين يعتبرون الفئة
الأكثر معاناة في مجتمع الطفولة حيث تُفقدهم حالة اليتم عطف الأبوة أو
حنان الأم وتعرضهم لحالات التشرد والضياع. لذا كان لزاما على مؤسسة
التعاون أن تمد لهؤلاء الأطفال المحتاجين يد العون من خلال مشاريع مساعدة
الأسر المحتاجة التي تنفذها في كافة محافظات الوطن . وتسعى مؤسسة التعاون
في الوقت الحالي إلى تنفيذ مشروع وطني يشمل معظم الأطفال الأيتام في
محافظات الوطن ومناطق أل 48
وعن الهدف الرئيسي للمشروع والممول من صندوق محملة "سلام يا صغار –مبادرة
الشارقة لدعم أطفال فلسطين " والتي أطلقتها سمو الشيخة جواهر بنت محمد
القاسمي حرم حاكم الشارقة رئيس المجلس الأعلى لشؤون الأسرة في الشارقة
قالت مديرة مؤسسة التعاون في قطاع غزة السيدة مها الشوا إن الهدف الرئيسي
من هذا المشروع يتمثل في الارتقاء بمستوى معيشي للأيتام في فلسطين من خلال
تقديم خدمات معيشية متكاملة لهم،و المساهمة في تحسين الرعاية الإيوائية في
المؤسسة للأطفال الذين يعيشون في أسر متصدعة بسبب الوفاة أو الطلاق أو
الفقر أو العجز أو المرض بعد ثبات عجز الأسرة عن رعايتهم بصورة سليمة
والعمل على إعادتهم إلى أسرهم بعد تحسين أوضاعهم،و المساهمة في تثقيف
وتوعية وتحقيق التكافل الاجتماعي للمجتمع الفلسطيني وأخيرا من خلال توعية
وتثقيف المجتمع بقضية الأيتام وتصحيح المفاهيم الخاطئة عنهم ونظرتهم
لذاتهم ولمجتمعهم
سيستفيد أكثر من 30 ألف طفل يتيم في فلسطين (من الضفة الغربية وقطاع غزة)
من هذا المشروع الرائد والذي سيمتد تنفيذه على مدى ستة أشهر بالشراكة
أساسا مع عدد كبير من المؤسسات الأهلية وغير الحكومية والعامة، وتبلغ
تكلفته حوالي (1,39) مليون دولار أمريكي، (1,3) مليون دولار منها يسعى
لتمويلها من قبل صندوق سلام يا صغار، بينما يتم تغطية الباقي من قبل مؤسسة
التعاون والمجتمع المحلي
مراحل المشروع
وتضيف الشوا أنه سيتم تنفيذ المشروع على مرحلتين الأولى بتكلفة (690)
ألف دولار أمريكي حيث سيتم تقديم الدعم المعنوي والمادي لعشرة ألاف طفل
يتيم، عن طريق إقامة إفطار جماعي للأيتام والقائمين على إعالتهم بالإضافة
إلى المؤسسات التي تقوم بإيواء بعض منهم حيت سيتم توزيع الهدايا التربوية
والترفيهية في نهاية الحفل على الأيتام . والمرحلة الثانية بتكلفة (700 )
ألف دولار أمريكي حيث سيتم خلالها تقديم خدمات نوعية مستدامة إلى (20) ألف
طفل يتيم للارتقاء بمستواهم المعيشي في شتى أرجاء الوطن ليشمل الذين
يتلقون رعاية الأسر الحاضنة البديلة و دور رعاية الأيتام بما في ذلك
المدارس الخاصة والحكومية. وسوف تشمل الخدمات كفالة اليتيم، الملابس
الجديدة، الطرود الغذائية، الحقيبة المدرسية، الرعاية الصحية، المخيمات
الصيفية والرحلات والرسوم التعليمية.
ا احصائيات حقيقية
تبين الإحصاءات المتوفرة إلى وجود حوالي 8,500 يتيم يتم رعايتهم من قبل
مؤسسات خاصة في الضفة الغربية وقطاع غزة موزعين كالتالي، (شمال الضفة
3,968، وسط الضفة 1,715، جنوب الضفة 2,112، قطاع غزة 700)، إلا أنه تبين
أن هذا الأرقام بعيدة كل البعد عن الأرقام الحقيقية. ولهذا السبب ولتضارب
المعلومات من المصادر المختلفة جندت مؤسسة التعاون طاقم من موظفيها
ومتطوعين لعمل مسح ميداني سريع لتجميع معلومات دقيقة (سيتم عرضها في جداول
لاحقا) عن أعداد الأيتام واعمارهم في المحافظات المختلفة في الضفة الغربية
وقطاع غزة، حيث شمل المسح الميداني الزيارات الميدانية للمواقع المختلفة
والاتصال مع الجهات والمؤسسات المعنية.
مؤسسة رائدة
مؤسسة التعاون تعتبر مؤسسة خيرية أهلية وغير ربحية تأسست في جنيف عام 1983
لتقديم المساعدة التنموية للمجتمع الفلسطيني. وتستهدف المؤسسة دعم أكثر من
4 ملايين فلسطيني عبر المؤسسات الأهلية الفلسطينية والمجتمعية والجمعيات
الخيرية في الضفة الغربية وقطاع غزة والمنطقة التي احتلت عام 1948
بالإضافة إلى التجمعات الفلسطينية في لبنان. تعمل المؤسسة على تعزيز عمل
المؤسسات المحلية ومساعدتها في تحسين الخدمات التي تقدمها للمجتمع وكذلك
على تعزيز الثقافة والتراث والهوية الفلسطينية، وقد نفذت المؤسسة منذ
تأسيسها أكثر من ثلاثة آلاف برنامج ومشروع تنموي وإغاثي في مختلف القطاعات.
وصف المشروع:
انسجاما مع أهداف مؤسسة التعاون في التخفيف من حدة معاناة الشعب الفلسطيني
ودعم صموده، تشرف المؤسسة على برنامج دعم الأسر المحتاجة الممول من عدة
لجان وهيئات عربية منذ العام 2002، حيث أسهم هذا البرنامج في تغطية بعض
احتياجات ألاف الأسر الفلسطينية غير القادرة على توفير متطلبات الحياة
الأساسية لإفرادها وفي هذا المجال تابعت الشوا قائلة :لقد استطاعت مؤسسة
التعاون منذ بداية البرنامج من مساعدة أكثر من 33,000 عائلة فقيرة بدعم
مالي مباشر بما يزيد عن 8 ملايين دولار حيث قدمت معظم المساعدات في أوقات
الطوارئ وفترات الأعياد وبداية العام الدراسي على مدار السنوات السابقة
مما ساهم في تخفيف جزء من المعاناة عن أرباب الأسر المحتاجةمشيرة أن
المؤسسة تسعى في هذه المرحلة لتقديم يد العون والمساعدة لجميع الأيتام
المحتاجين في شتى إرجاء الوطن
يهدف المشروع والمقسم إلى مرحلتين إلى الارتقاء بمستوى معيشي للأيتام في فلسطين من خلال:
• تقديم خدمات معيشية متكاملة. متابعة أوضاع الأيتام في الأسر الحاضنة
البديلة للتعرف على حالة اليتيم ونوعية الرعاية المقدمة له ومدى مناسبتها
لتربيته بصورة سليمة. والمساهمة في تحسين الرعاية الإيوائية في المؤسسة
للأطفال الذين يعيشون في أسر متصدعة بسبب الوفاة أو الطلاق أو الفقر أو
العجز أو المرض بعد ثبات عجز الأسرة عن رعايتهم بصورة سليمة والعمل على
إعادتهم إلى أسرهم بعد تحسين أوضاعهما لمساهمة في تثقيف وتوعية وتحقيق
التكافل الاجتماعي للمجتمع الفلسطيني.توعية وتثقيف المجتمع بقضية الأيتام
وتصحيح المفاهيم الخاطئة عنهم ونظرتهم لذاتهم ولمجتمعهم
أما بخصوص مراحل تنفيذ المشروع فقالت الشوا : ينقسم المشروع إلى مرحلتين
رئيسيتين تضمن المرحلة الأولى التي سيتم تنفيذها خلال شهر رمضان 2008
والتي ستسهم في إضفاء البسمة والبهجة في قلوبهم خلال هذا الشهر الكريم،
والمرحلة الثانية وهي التي سيتم من خلالها تقديم خدمات نوعية مستدامة
للأيتام للارتقاء بمستواهم المعيشي. سيستفيد من المرحلتين الأولى والثانية
ما يقارب 30,000 طفل فلسطيني يتيم.
المرحلة الأولى
وعن المرحلة الأولى من تنفيد المشروع أوضحت مديرة مؤسسة التعاون أن هذه
المرحلة تهدف إلى إضفاء البسمة والبهجة على وجه كل يتيم فلسطيني يمكن
الوصول له في الضفة الغربية وقطاع غزة، حيث سيتم تقديم الدعم المعنوي
والمادي للأطفال من خلال إقامة عدة أنشطة للأيتام خلال شهر رمضان المبارك
وذلك عن طريق إقامة إفطار جماعي للأيتام والقائمين على إعالتهم بالإضافة
إلى المؤسسات التي تقوم بإيواء بعض منهم، وسيتم توزيع الهدايا التربوية
والترفيهية في نهاية الحفل على الأيتام. سيستفيد من هذه المرحلة أكثر من
(10,000) طفل يتيم موزعين على جميع أنحاء الضفة الغربية وقطاع غزة مشيرة
أن برنامج الاحتفال من خلال استقبال الأيتام في الأماكن المخصصة. تقديم
عروض فنية وترفيهية (مسرحيات، مهرجين، رسم على الوجوه...) بالإضافة إلى
تقديم وجبة إفطار ساخنة وحلويات رمضانية وأخيرا توزيع الهدايا تشمل (
قرطاسية، حلويات، ألعاب تعليمية وترفيهية ...)
وعن طبيعة النشاطات ذكرت الشوا أنه سيتم التعاقد مع فرق فنية ومسرحية في
جميع المناطق المختلفة لتقديم عروض فنية ترفيهية، تشمل مسرحيات ترفيهية
للأطفال، مهرجين، فناني رسم على الوجوه وأيضا سيتم التعاقد مع مطاعم أو
مؤسسات محلية عاملة في مجال الطهي لتحضير وجبات غذائية ساخنة متكونة من
العناصر الغذائية الضرورية لتشمل: (الخضروات، اللحوم بأنواعها، أرز، لبن،
فاكهة، حلويات...) وكذلك .سيتم تقديم هدية عينية لكل طفل مشارك في الحفل،
تشمل الهدية على قرطاسية لتلبي احتياجات الطلبة في العام الدراسي الحالي،
والعاب تربوية وترفيهية لتنمية قدراتهم الفكرية والثقافية على المدى
البعيد كالشطرنج وغيرها بما يتناسب مع أعمارهم، بالإضافة إلى السكاكر
والحلويات.
التوزيع الجغرافي للحفلات والأيتام في الضفة الغربية وقطاع غزة
حسب الإحصاءات وتوزيعها الجغرافي والتي تم الحصول عليها من خلال المسح
الميداني سيتم تنفيذ (31) حفلة موزعة كالتالي: (11 في الضفة الغربية، 20
في قطاع غزة)
خطة تنفيذ المرحلة الأولى:
سيتم تنفيذ المرحلة الأولى خلال شهر رمضان المبارك في جميع محافظات الضفة
الغربية وقطاع غزة حسب النشاطات التالية كما توضح الشوا من خلال الاتصال
مع جميع المؤسسات المختصة والمعنية وذات الشأن (المؤسسات الداعمة
والمؤسسات العاملة في هذا المجال مثل الهلال الأحمر الكويتي، والهلال
الأحمر الإماراتي، والإغاثة الإسلامية، وغيرها) بهدف التنسيق والتشبيك
وتوحيد الجهود.وأيضا التنسيق والاتصال على مستوى المحافظات لاختيار
الأماكن المناسبة لتنفيذ النشاطات والاتصال مع المؤسسات وقطاع الخدمات
للحصول على عروض الأسعار.بالإضافة إلى أن لجنة مؤسسة التعاون التي ستقوم
بإختيار الهدايا التي تناسب جميع الأعمار وذلك حسب الإجراءات المالية
المتبعة في المؤسسة، حيث سيتم تحضيرها وتغليفها من قبلهم.وأشارت الشوا إلى
أنه سيتم تنفيذ المرحلة الأولى ضمن فترة زمنية لا تزيد عن 20 يوم وذلك
ابتداء من 12/9/2008 ولغاية 30/9/2008.
|