|
التنمية الاقتصادية والمجتمعية |
|
|
|
الهدف العام: تحسين الفرص الاقتصادية والظروف الاجتماعية
للفئات المهمشة.
أدت ثماني
سنوات من الأزمة الاقتصادية الحادة إلى تدني مستويات المعيشة وقلة الفرص التنموية في
الضفة الغربية وقطاع غزة. كما أن القيود المفروضة من قبل الاحتلال الإسرائيلي على
تنقل الفلسطينيين عبر أكثر من 500 نقطة تفتيش عسكرية حاجز واستمرار العمل على
تشييد الجدار العازل بطول 700 كيلومتر داخل الضفة الغربية فيما يعد انتهاكاً
للقانون الدولي، أدت إلى عرقلة الأنشطة الاقتصادية والحياة الاجتماعية الاعتيادية.
وتستمر تكاليف النقل والإنتاج بالارتفاع، كما تقطعت
الصلات الاجتماعية والاقتصادية الحيوية بين قطاع غزة والقدس الشرقية وبقية مناطق
الضفة الغربية، وبين المدن والقرى داخل الضفة الغربية. وفي قطاع غزة، يعيش السكان
تحت الحصار الإسرائيلي ويتعرضون للهجوم العسكري الإسرائيلي أرضا وجوا وبحرا في مشهد
شبه يومي.
عانى الفلسطينيون في عموم مناطق الضفة الغربية وقطاع غزة
وعلى مدى ما يقارب عشر سنوات من تزايد في معدلات الفقر، مع تدهور شديد في الظروف
منذ عام 2006. إن ما يقارب ثلثي عدد السكان في الضفة الغربية وقطاع غزة يعيشون
الآن ضمن معدلات فقر وبطالة بنسبة 30%، أما في قطاع غزة، فإن 70% من السكان يعيشون
في فقر مدقع (بمعدل استهلاك يومي أقل من 2 دولار)، كما أدت القيود الصارمة
المفروضة على حركة نقل البضائع والأشخاص من وإلى المناطق إلى نقص حاد ومستمر في
الغذاء والمستلزمات الأساسية والخدمات الأخرى. أما في لبنان، فقد تفاقمت الظروف الاجتماعية
والاقتصادية المتقلبة للاجئين الفلسطينيين في المخيمات بسبب الحرب الأخيرة ثم بسبب
الحصار في مخيم نهر البارد للاجئين والذي أدى إلى نزوح نحو 32000 من سكان المخيم.
تراجعت مقدرة السلطة الوطنية الفلسطينية
على تقديم الخدمات الاجتماعية الأساسية في الضفة الغربية وقطاع غزة تراجعا خطيرا
بسبب القيود المالية المفروضة من قبل إسرائيل والمجتمع الدولي وذلك نتيجة لما
أفرزته الانتخابات الوطنية في عام 2006. وقد تمكنت وزارة الشؤون الاجتماعية من
تحقيق زيادات طفيفة في عدد المستفيدين من المساعدات منذ عام 2000 على الرغم من الارتفاع
الكبير في معدلات الفقر. وضمن هذا السياق، استمرت منظمات المجتمع المدني في لعب
دور حاسم في التنمية الاقتصادية والاجتماعية في الضفة الغربية وقطاع غزة كما في التجمعات
الفلسطينية في لبنان ومناطق 1948. واستجابة للأولويات والاحتياجات الخاصة بالمرأة والشباب
وذوي الاحتياجات الخاصة، فإن تعزيز المناهج الشاملة للتنمية، وزيادة فرص العمل
وفرص إدرار الدخل، وتحسين نوعية البرامج والخدمات يعتبر من الأولويات الرئيسية
لهذا القطاع.
|
|
آخر تحديث ( Monday, 27 October 2008 )
|